11 كانون الأول 2009 معهد فنون المسرح في تل أبيب القوة المدهشة للمسرح هي الوسيلة التي تستخدمها جمعية أولاد السلام للحوار بين الثقافات ولزيادة الوعي ولمنح المعنى للأشياء. خلال البرنامج الذي يلتحقون به يشارك الطلاب في العمل الدرامي مع الإشارة إلى ان البرنامج يشمل آليات عديدة للعمل: بناء الشخصية والإخراج حتى الوصول إلى تقديم العرض المسرحي. غالبية المشاركين في البرنامج لم يشاهدوا مسرحيات مهنية في السابق، أو لم يزوروا مثل هذا المكان قبل وصولهم إلى جمعية أولاد السلام. في كل عام، وفي بداية تطبيق البرنامج، تحضر الجمعية كافة المشاركين في البرنامج من جميع المجموعات إلى معهد الفنون المسرحية والإبداعية وذلك لكي تتيح الفرصة لهم للاطلاع على طرق عمل المسرح وعلى السحر الخاص الكامن في هذا الإبداع الخاص. وبالإضافة إلى ذلك فإن المشاركين يتعرفون من خلال هذه الخطوة على مشاركين ومشاركات آخرين في مشاريع أولاد السلام من كل أنحاء البلاد ويعود الطلاب المشاركون في المشروع في نهاية العام الدراسي إلى تل أبيب وهذه المرة يقومون بزيارة مسرح الكاميري الذي يقع على مقربة من دار الاوبيرة لعرض مقاطع ومشاهد من مسرحياتهم وعروضهم أمام أعضاء باقي المجموعات المشاركة وأمام الجمهور. حوالي 150 شابًّا وشابّة من 14 بلدة عربية ويهودية مختلفة اجتمعوا في تاريخ 11/12/2009 في معهد الفنون المسرحية والإبداعية. في بداية اليوم تجمع المشاركون عند الدرج الذهبي في الردهة الرئيسية للمسرح، وانقسموا إلى ثلاث مجموعات على النحو التالي: مجموعة ما وراء الكواليس ومجموعة الإيقاع والنقر الفني المهني على الطبلة ومجموعة الميكياج المهني وأزياء المسرح. وقبل الانطلاق إلى الفعاليات والمحطات المختلفة وَجَّهْنَا مجموعة من الأسئلة للطلاب حول توقعاتهم من الفعاليات: التوقعات • أن تكون الفعاليات ممتعة • نريد الاطلاع على طبيعة عمل المسرح • التعرف على آليات وأدوات عمل المسرح، وعلى كيفية إنتاج العروض المسرحية والتعرف على التقنيات المستعملة في العمل المسرحي. • التعرف على أشخاص جدد من مجموعات أخرى مشاركة في مشاريع جمعية (أولاد السلام) • أن يكون سلام (حظي هذا التوقع بتصفيق حادّ) بعد تناول الغداء عاد المشاركون إلى الدرج الذهبي من اجل حضور الحفل الخاص الذي أحياه الفنان عماد دلال وبشارة وسليم نداف. وطلب من المشاركين قبل بدء العرض الموسيقي أن يكتبوا انطباعاتهم عما رأوا. فداء من الطيرة قالت: "كان مدهشا ورائعا ومذهلا بالفعل" وقال روعي من مدينة بيتح تكفا: "في الجولة التي قمنا بها من وراء الكواليس رغبت في التجول أكثر لكي أرى المنصة عن كثب، لكن في النتيجة العامة، كان فائقًا" (أقيمت في هذا اليوم بروفة مراجعة غير متوقعة، بحيث انه تم تقصير مدّة الجولة من وراء الكواليس) يئير من مدينة بيتح تكفا وصف انطباعاته على النحو التالي: "كان طريفـًا للغاية، لم نذهب إلى المدرسة وتمتعنا بالفعل) وقالت رشا من قرية الشيخ دنون في الجليل الغربي: "كان جيدا جدا، شعر ببعض الملل خلال الجولة، لكن فقرة الإيقاع كانت مثيرة وممتعة" تمار من مدينة كفار سابا: "كان ممتعا فعلا ولم يكن مملا بالمرة، وما أجمل ان نندمج مع بعضنا البعض" وقال عبد من الطيرة: "كان ممتعا وعشنا الجو على الفور [أول لقاء مع أولاد من كفار سابا] وكان كل شيء ممتعـًا وجميلا" سيرين من مدينة الناصرة توقعت ان تكون الفعاليات أطول من ناحية المدة الزمنية، لكن رغم ذلك، نأمل ان تكون المجموعات أقل عددا في المستقبل" محمد من مدينة الطيرة قال: "كل الفعاليات كانت مثيرة، وما أجمل ان يلتقي طلاب مجموعات من مناطق مختلفة معا" وقلت سالي من يافا: "كان جيدًا ومثيرًا أن نتعرف ونلتقي مع أشخاص جدد، وهناك الكثير من الأمور المشوقة فيما رأيناه من خلف الكواليس" أولاد السلام http://www.panet.co.il/online/articles/1/2/S-253579,1,2.html http://www.beer-almksor.com/ViewArticle.aspx?Nid=6466&CatsID=2 http://www.naas.co.il/news/showarticle.asp?aid=2473 http://www.alnator.com/tolab/news.php?maa=View&id=1569
|